ألف هذا الكتاب في عام 1952م ، عندما كان مؤلفه يعمل في شركة أرامكو مستفيدا من الفرصة التي أتيحت له عندما طلبت الحكومة السعودية من الشركة رش كامل واحة الإحساء بالمبيدات الحشرية. حينها انتهزت شركة أرامكو هذه الفرصة ممثلة في قسم الأبحاث العربية فأوعزت إلى ف . فيدال بأن يحاول جمع ما يمكن جمعه من معلومات عن واحة الإحساء التي تعد أكبر مدن الإقليم الشرقي من المملكة العربية السعودية . وكانت الشركة تفتقر إلى مثل تلك المعلومات، لكنها كانت تخشى المبادرة بعملية مخصصة لهذا الغرض . وجاءت عملية رش الواحة مبررا للشركة للقيام بذلك .