"إذًا" بين مقولات النحويين وواقع استخدامها

        يرى النحويون أن " إذًا" حرف ينصب المضارع , على حين أنها تأتي في أكثر مواضع استخدامها وبعدها غير المضارع , ويأتي هذا البحث في اتجاه اختبار مقولات النحويين وغيرهم عن "إذًا" لتجلية خصائص استخدامها احتكامًا إلى واقع ذلك الاستخدام في القرآن الكريم , وصحيح البخاري , وشواهد الشعر في كتب النحو .

( إنما ) في السياق التركيب والدلالة

          لم يلتفت أكثر النحويين إلى دلالات ( إنما ) مكتفين بالإشارة إلى إبطال(ما) عمل ( إن ) , و الدلالة الأساس لـ( إنما ) هي الحصر , الذي هو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه , لكنها تدل أيضًا على مجرد التأكيد , وهناك من يرى عدم دلالتها على الحصر , وهي عند هؤلاء دالة على مجرد التأكيد أو الإثبات الذي تدل عليه ( إن ) .

حقيقة المفعول معه

        اضطربت معالجة النحويين في باب ما أسموه "المفعول معه", وانطلقوا فيها من قواعد افترضوها وليس من مواضعها في شواهدهم من كلام العرب , وهذا الاضطراب دليل على كون نظرتهم لا تمثل واقع الاستخدام وعلى الحاجة إلى نظرة واقعية تطبيقية.

مصادر منصوبة في القرآن الكريم

 ترتكز هذه الدراسة على أن هناك خصوصية في الأداء الدلالي لبعض المصادر وأسماء المصادر المنصوبة في القرآن الكريم , ولها أثرها البالغ في معنى الجملة الخاص ومعنى السياق العام , وتعدد الأوجه الإعرابية في هذه الأسماء المنصوبة وتداخلها , كل هذا يستدعي دراستها لتبين الخصائص التركيبة والدلالية والسياقية لهذه المصادر , كما أن هذه الدراسة قد حررت مصطلح "القطع" عند الفراء والكوفيين , وأنه لا يقصد به الحال , بل كون الاسم (المنصوب أو المرفوع ) عنصرًا في جملة جديدة لا علاقة نحوية لها بما قبلها ,بل لها علاقة في المعنى , وهذه هي الوظيفة التركيبية النحوية للاسم المنصوب الجائزة رفعه موضع هذه الدراسة.

من وسائل الإقناع اللغوية في الخطبة خطبة الشيخ ابن حميد نموذجا

       الخطابة من أهم القوالب الحجاجية عند العرب وغيرهم, ويتضح عدد من وسائل الإقناع اللغوية وغير اللغوية فيها , و تبرز أهمية لغة الحجاج في الإقناع, والحاجة إلى دراسات معمقة فيها في لغة الإعلام والقضاء, وتعد خطبة الشيخ صالح بن حميد إمام الحرم المكي قالبًا مثاليًّا تتنوع فيه وسائل الإقناع اللغوية, وأهمها تنوع الروابط الحجاجية داخل الجملة و الروابط بين الجمل والروابط بين أجزاء السياق , وفي أغراضها للربط بين المتوافقات والربط بين المتعارضات, وتقديم العلة , والربط بين النتائج ومقدماتها , والتفصيل والتنبيه والتبئير وعقد المقارنات,و من الروابط الحجاجية داخل الجملة : الشرط , لام التعليل الج

"إنْ" الناسخة ؟! بين مقولات النحويين وواقع استخدامها

ترى هذه الدراسة "إنْ" التي يسميها النحويين النافية هي نفسها "إنْ" المخففة من الثقيلة "إنّ" , ووظيفتها توكيد مضمون الجملة بعدها , فالأولى تؤكد النفي والثانية تؤكد الإثبات , وفي توكيد "إنْ" للنفي تحذف أداته لقرينة تركيبية هي في الغالب "إلا" الحاصرة ,وغير ذلك من قرائن النفي التركيبية , وقد تكون قرينة الحذف سياقية كتآلف تركيب "إنْ" مع تراكيب يكون الحدث فيها غير متحقق الوقوع كالنفي والاستفهام وغيرها ,و تربط الدراسة بين "إنْ" و "إنما" في الوظيفة الدلالية حصرًا وتأكيدا, فهما فرعان لأصل واحد "إنّ" .

( فاء ) إحكام الربط

        أغفل القدماء عند معالجتهم وظائف الفاء لأدائها وظيفة إحكام الربط , وذلك بسبب حصرهم إياها في كونها عاطفة أو رابطة بين الشرط وجوابه أو زائدة عند بعضهم , ولم يكن المحدثون عنهم ببعيد , ولقد حصر النحويون  أداء الفاء الربط في الشرط أو ما يتضمن معناه , وهذا عائد إلى نظرتهم السابقة , و أطلقوا أحكامهم بناء عليها ؛ فأدخلوا صورًا و أخرجوا أخرى .

Antimicrobial activity of calcium hydroxide points

The purpose of this study was to evaluate in vitro the antibacterial effect of calcium hydroxide points by using a broth dilution test. Extracts of calcium hydroxide points and a calcium hydroxide paste (Calasept) were tested by using 2 facultative anaerobic bacteria, Streptococcus mutans (ATCC 27352) and Enterococcus faecalis (ATCC 29212). Saline solution was used as a control. Each tested agent was kept in contact with the bacterial species used for the experiment for 5 minutes, 1 hour, 1 day, 2 days, and 5 days.

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس