د. رشود الخريف
في خضم الربيع العربي الذي رفع لواء ''الديموقراطية'' و''الحرية'' بدلاً من الإيديولوجيات القومية والانتماءات الحزبية أو الدينية، لا تزال بعض قيادات الأنظمة وفئات من أنصار هذه الأنظمة البالية، لا تزال لم تستوعب التحول في التفكير والتوجهات والآمال والطموحات لدى الشعوب العربية. بل أصبحت ''تمطط'' في بقائها كما ''تمطط'' في أعلامها الوطنية مسافات طويلة، محاولة بذلك الدخول إلى كتاب الأرقام القياسية ''جنيس'' من أوسع أبوابه!