العَلم الطويل والنظر القصير

 

د. رشود الخريف

في خضم الربيع العربي الذي رفع لواء ''الديموقراطية'' و''الحرية'' بدلاً من الإيديولوجيات القومية والانتماءات الحزبية أو الدينية، لا تزال بعض قيادات الأنظمة وفئات من أنصار هذه الأنظمة البالية، لا تزال لم تستوعب التحول في التفكير والتوجهات والآمال والطموحات لدى الشعوب العربية. بل أصبحت ''تمطط'' في بقائها كما ''تمطط'' في أعلامها الوطنية مسافات طويلة، محاولة بذلك الدخول إلى كتاب الأرقام القياسية ''جنيس'' من أوسع أبوابه!

7 مليارات ويزيدون!

 

د. رشود الخريف

قبل عدة أيام، وبالتحديد في 11 تموز (يوليو)، احتفلت بعض الدول باليوم العالمي للسكان، ويهدف هذا اليوم إلى تركيز الاهتمام على القضايا السكانية الملحة وإبراز أهميتها في سياق خطط التنمية الشاملة وتأكيد الحاجة لإيجاد حلول لهذه القضايا كالبطالة والفقر والهجرة والشباب والمسنين. ومن المصادفات المثيرة أن هذا العام سيشهد ولادة الطفل الذي سيبلغ بمولده عدد سكان العالم سبعة مليارات نسمة.

هل يعني الربيع العربي وأد العروبة؟

 

د. رشود الخريف

''العروبة'' و''الوحدة العربية'' و''القوميون العرب'' مصطلحات ذاع صيتها في منتصف القرن الميلادي المنصرم. وحُمّلت - أحياناً - مفاهيم ومضامين لا تحتملها، ولكنها لم تسلم من الاستغلال لأغراض حزبية، بل ارتبطت بأيديولوجيات وشعارات كانت سائدة، مما أضعفها وقلل أنصارها وأثار حولها الشكوك!

مفاهيم سكانية خاطئة!

 

د. رشود الخريف

في هذه المقالة المختصرة سأتطرق إلى بعض المفاهيم السكانية التي تستخدم استخداماً غير دقيق أو تُفسر بشكل خاطئ، مما يؤدي إلى التباس في الفهم واضطراب في المصطلح، ليس بين المتخصصين ولكن لدى عموم القراء. وفي الحقيقة أكتب هذه المقالة بتوصية من مجلس إدارة الجمعية السعودية للدراسات السكانية لنشر الثقافة السكانية. وسأتناول هذا اليوم المفاهيم التالية:

الربيع العربي والمؤشرات الدولية!

 

د. رشود الخريف

ما بين فترة وأخرى يظهر مؤشر دولي يقيس جانباً معيناً من جوانب الحياة السياسية أو الثقافية أو التنموية أو الحريات الشخصية أو الفساد. وهذا أمر إيجابي جداً لحماية الإنسان من نفسه والحد من التجاوزات التي تحدث هنا وهناك. لكن لا يمكن الاعتماد على هذه المؤشرات بدرجة كبيرة جداً، لأن مستوى دقتها لم يصل إلى المستوى المأمول. وفي كل الأحوال تبقى هذه مؤشرات مفيدة جداً ولها دلالاتها التي لا يمكن تجاهلها.

رائدات العمل الخيري وضعف العمل المؤسسي

 

د. رشود الخريف

مجال العمل الخيري مجال واسع جدا، وأهل الخير في بلادنا كثر - بحمد الله تعالى. وقد استقطب هذا القطاع اهتمام كثير من المهتمين ورجال الأعمال، وليس أدل على ذلك من تزايد أعداد الجمعيات الخيرية خلال العقدين الماضيين ليصل في الوقت الحاضر إلى أكثر من 500 جمعية، وهذا الرقم ليس كبيرا مقارنة بعدد سكان المملكة وتباعد مناطقها ومحافظاتها، ولكنه مؤشر لنمو هذا القطاع الخيري وإقبال أهل الخير والمتطوعين على فعل الخيرات ومساعدة المحتاجين.

الأمية في يومها العالمي!

 

د. رشود الخريف

في الثامن من أيلول (سبتمبر) من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي للتعليم أو بالأصح لمحو الأمية International Literacy Day. ومع الأسف أنه لا يزال هناك شخص واحد من خمسة أشخاص لا يعرفون القراءة أو الكتابة، وثلثا هؤلاء من النساء، على الرغم من أن التعليم - كما هو معروف - حق من حقوق الإنسان، وأداة مهمة لتمكين الإنسان وبناء قدراته، بل وسيلة أساسية لنجاح التنمية البشرية. ولا تزال الأمية أحد أهم عوائق التنمية والتقدم في الدول العربية.

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس