يعجز القلم عن الثناء على صاحب الثناء الذي هو أهل له. الذي كسب من والده الحكمة و الحلم و الشجاعة المنقطعة النظير التي لا تتوفر إلا في الأبطال مع الرحمة ، يستحق الأمير محمد بن نايف هذا المنصب فهو خير خلف لخير سلف ، لقد ضحى بحياته مراراً من أجل الوطن (أعانه الله و حفظه من كل مكروه) .
أتوجه بشكر الله عز وجل الشافي الذي لا تنام عينه ثم إلى القيادة الحكيمة للملك الصالح عبد الله بن عبدالعزيز الذي يقود هذه البلاد إلى أرقى المستويات التنموية وإلى ولي العهد الأمين نايف بن عبدالعزيز الساهر على الأمن والاستقرار للوطن فلقد عشت أياما تحت مظلة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إثر وعكة صحية تعرضت لها ووجدت خلالها في تخصصي الرياض ما لا أجده في مصاف الدول المتطورة من العناية والاهتمام المنقطع النظير معاملة وتعاملا لكل المرضى بدون استثناء وكل من تحدثت معه يثني على مستوى الخدمات بجميع أنواعها وأشكالها التي تقدم في هذ الصرح الطبي الفريد، الذي دشن من قبل الملك فيصل رحمه ال
لله ما أخذ، وله ما أعطى، ولا نقول إلا ما قال ربنا {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}. ونؤمن بالقضاء والقدر الذي هو أحد أركان الإيمان. في يوم الاثنين 19-11-1432 من الهجرة النبوية الشريفة، وعندما كنت أقرأ أسماء الحضور، جاء ذكر اسم الطالب علي بن دخيل الله بن علي المالكي، فقال أحد الطلبة إن الطالب يطلبك الحِلّ؛ فقد انتقل إلى رحمة الله في الأسبوع الماضي إثر حادث غريب جداً؛ حيث كان يمارس رياضة كرة القدم، وقد صعد على سطح الاستراحة لإحضار الكرة، وكان سلك الكهرباء له بالمرصاد؛ فلم يَعُدْ إلى زملائه ألا جثة هامدة.