لتكن ناجحاً -15 لا تــغش

      (الغش) كلمة تتداولها الألسن في مثل هذه الأيام على اختلاف في طبيعة التناول لها، وبالأخص في الأوساط الطلابية التي تعيش معترك الامتحانات في مثل هذه الأيام ، ومن الغريب أن البعض من الطلاب -هداهم الله – يبحث عن النجاح عن طريق الغش، وهو في حقيقة الأمر يبحث عن الفشل بطوعه واختياره ، لأن (الغش) هو الفشل بعينه أو طريق للفشل ، ولو تجاوز الطالب المقرر بدرجة مرتفعة أو حصل على معدل مرتفع في نتيجة الفصل الدراسي، فإن الفشل ربما لا يكون ظاهراً في هذا الوقت بالذات ولكنه سيقع فيه يوماً من الأيام إن كان ذلك سلوكه.

لتكن ناجحاً -12 كن بشوشاً

الناجحون هم الذين يقابلون إخوانهم بالبشاشة لما في ذلك من القبول عند الآخرين، فإن الإنسان عندما يلاقي غيره أول ما ينطبع عند الآخر هو الصورة الحسية للفرد، فإذا كانت الصورة الحسية مقرونة بالبشاشة وطلاقة الوجه انفتحت له القلوب و دخلت الألفة، ونتيجة لذلك يلاقي الفرد القبول من الآخرين وينتج عنه الخير الكثير للطرفين، وبها تقضى كثير من الحاجات، فتصور أن لك حاجة عند موظف من الموظفين فدخلت عليه مبتسماً وحدثته بكلام طيب هل ستلقى منه قبولاً أم لا؟  وعلى العكس فإذا كان اللقاء مقروناً بالعبوس وتقطيب الجبين فإنه سيؤدي إلى الصد والإعراض من الآخرين وحينها تنغلق بعض الأبواب التي يتوصل بها إلى قضاء الحاجات.

لتكن ناجحاً -7 اغتنم الفرص

          يمر بالإنسان فرض كثيرة في حياته الدراسية والعملية والاجتماعية وغيرها، والناجحون هم الذين يستفيدون من هذه الفرص باغتنامها في تحقيق النجاح، وها هو الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) يحث على اغتنام الفرص قبل فواتها، فهو يوصي أمته وبخاصة الشباب منهم قائلاً : (اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك) فهذه الفرص إما حالية أو زمانية أو مكانية، وعلى أية حال فأنت لديك الفرص الكثيرة فاغتنمها لتكن ناجحاً، وتعال معي أخي أذكرك بفرصة من الفرص الثمينة التي تمر عليك في العام مرة واحدة، وهي التي قال فيها الرسول (صلى الله عليه وسلم) :  

لتكن ناجحاً – 14 اصبر على الشدائد

لا بد للنجاح من ثمن ، وتختلف طبيعة الثمن حسب طبيعة النجاح ، ولا شك أن الصبر على الشدائد من الأثمان الأساسية للنجاح ، فعلى سبيل المثال إن النجاح في الحروب -وفي مصطلح أفضل (النصر)-  يحتاج أكثر من غيره إلى هذا الثمن الغالي وهو الصبر على الشدائد، فالحروب جملة من الشدائد، ففي الحروب قتل وجروح، وفي الحروب جوع وعطش ، وفي الحروب سهر وتعب، وفي الحروب خوف وقلق، وفي الحروب فقد للأموال والممتلكات وغيرها الكثير ، وقد تجتمع تلك الشدائد في حرب واحدة كما اجتمعت على إخواننا الفلسطينيين من أهل غزة من ذلك العدو اليهودي الظالم، الذي لم يقم أي اعتبار للقوانين الدولية أو الأخلاق الإنسانية، ولكن بفضل الله سبحانه

لتكن ناجحاً -6 استثمر عقلك

أخي القارئ إن استثمار العقل من أهم الطرق التي تؤدي إلى النجاح، فالذي لا يستثمر عقله بشكل صحيح لن يصل إلى النجاح وهو من الفاشلين ، حاله حال من وهبه عينين لا يستفيد منها في الإبصار بشكل صحيح ، وكذلك من وهبه أذنين لا يستفيد منها في السمع بشكل صحيح، ومثلهم من وهبه الله يدين ورجلين لا يستفيد منها بشكل صحيح. ولقد حث الله سبحانه وتعالى على استثمار العقل والاستفادة منه في أمور كثيرة،  فدعاه إلى التفكر في حقيقة هذه الدنيا وما فيها من نعيم قال تعالى : {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }.

لتكن ناجحاً – 13 اذكر الله

إن الإنسان الناجح هو الذي يحرص على الفرص التي توفر له النجاح بأقصر وقت وأقل جهد، وإن الذاكر لله سبحانه وتعالى ناجح بكل المقاييس، وذلك أن ذكر الله سبحانه وتعالى نجاح للفرد في الدنيا والآخرة، فها هو رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوصي صحابته الكرام بالذكر، فعن عبدالله بن بسر قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت فأنبئني بشيء أتشبث به، قال: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله". فذكر الله نجاح لأنه يقدم أهله على غيرهم، أخرج الطبراني عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رجلا سأله فقال أي المجاهدين أعظم أجرا؟

لتكن ناجحاً -11 احفظ وقتك

الناجحون هم الذين يدكون ذلك ويعرفون كيف يحفظون أوقاتهم، وهم الذين يدركون قيمة هذه الأوقات، فالحياة كلها ما هي إلا وقت، فمن أضاع وقته فقد أضاع حياته، وغير الناجحون هم الذين دائماً يتعذرون عن الإنتاج والعمل بحجة عدم وجود الوقت الكافي لديهم، في حين أنهم لو فكروا في ما لديهم من الأوقات وعرفوا كيف يستثمروها لاستطاعوا أن ينتجوا الكثير من الأعمال والإنجازات التي فاتتهم، فكم هي الأوقات التي تضيع في النوم أو تناول الوجبات الغذائية أو الجلسات غير المفيدة أو التنزه هنا وهناك من غير حاجة.

لتكن ناجحاً -9 ساعد الآخرين

الإنسان بطبعه في هذه الحياة لا يعيش منعزلاً عن الآخرين، بل يعيش في مجتمع بشري أي كان نوع ذلك المجتمع بحجمه وطبعه ومكانه، وكثير من أمور الحياة لا تقوم على العمل الفردي بل تحتاج إلى الجماعي الذي يكمل الناس في بعضهم بعضاً، ومن أهم الأمور في ذلك مبدأ مساعدة الآخرين، وهذا العمل من محاسن الأخلاق التي تقرها الفطر السليمة، وتؤكدها الشريعة الإسلامية، وجاء في النصوص الشرعية أن الإنسان الذي يساعد الآخرين هو من خير الناس،

 

أ. د. سليمان بن قاسم العيد

 

لتكن ناجحاً -10 احترم الآخرين

لا شك أن كل إنسان عاقل يود من الآخرين أن يحترموه وذلك من طبيعة الإنسان، فلا أحد يقبل بالذل والمهانة والانتقاص أياً كان، وليس العبرة بذلك ولكن العبرة بمن يربي نفسه على احترام الآخرين، وهذا من النجاح الذي يطمح إليه الفضلاء، واحترم الآخرين له حدود ودرجات، فأعلى درجات الاحترام تكون للوالدين والأقربين ممن له حق، وكذلك من المشايخ والأساتذة الذين لهم فضل في التعليم، وغيرهم من أصحاب الحقوق على الفرد، ولقد حث الدين الإسلامي على احترام الآخرين، وعلى سبيل المثال فقد قال الله سبحانه وتعالى في احترام الوالدين : { فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً .

لتكن ناجحاً – 17 استفد من تجربتك

أيها الطالب ، أيتها الطالبة لقد مررتم منذ أيام بتجربة مهمة من حياتكم إنها تجربة الفصل الدارسي الأول بكل ما يحمله هذا الفصل من جهود وهموم وأنشطة متنوعة ومعارف مختلفة وخبرات متعددة هذه التجربة استمرت ما يقرب من الأربعة أشهر وفي نهايتها تقييم نتيجة هذه التجربة ، ومن الطبيعي أن نتيجة التجربة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى هذا التجربة على مختلف تنوعاتها ودرجاتها ، فكلما كانت التجربة عالية في مستواها متنوعة في أنشطتها ومعارفها فالتقييم لابد ملائماً لمستوى التجربة ، أعني بذلك من كان في فصله الدراسي الأول حريصاً على كسب المعارف والخبرات مستفيداً من الأنشطة والفرص التي مرت به كانت نتيجته النهائية نتيج

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس