الإنسان بطبعه في هذه الحياة لا يعيش منعزلاً عن الآخرين، بل يعيش في مجتمع بشري أي كان نوع ذلك المجتمع بحجمه وطبعه ومكانه، وكثير من أمور الحياة لا تقوم على العمل الفردي بل تحتاج إلى الجماعي الذي يكمل الناس في بعضهم بعضاً، ومن أهم الأمور في ذلك مبدأ مساعدة الآخرين، وهذا العمل من محاسن الأخلاق التي تقرها الفطر السليمة، وتؤكدها الشريعة الإسلامية، وجاء في النصوص الشرعية أن الإنسان الذي يساعد الآخرين هو من خير الناس،
أ. د. سليمان بن قاسم العيد