علي الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل الذي توصلت إليه البشرية في الوقت الحاضر وفي ظل القرن الحادي والعشرين ، وعلي الرغم من التحولات الايجابية التي طرأت علي المجتمعات والإنسان داخل هذه المجتمعات إلا أن مازالت مشكلة الفقر والفقراء وتحسين مستوي معيشة الملايين من البشر تزعج وتهدد دول العالم ، ومازالت الحلول المطروحة للقضاء علي الفقر قاصرة لا تستطيع مواجهة المشكلة بشكل جذري . بل أصبحت المشكلة أكثر تعقيداً و أكثر انتشاراً في ظل العولمة خاصة بين النساء المعيلات لأسر .
هذا يعتبر مصطلح العولمة كالعملة المتداولة و يشير إلي اتجاهين معاً