نموذج اختبار 117
اختبار مقرر تفسير [ب] (117سلم) الفصلي
الاسم: الرقم:
السؤال الأول: ما الفرق بين الإعجاز العلمي والتفسير العلمي؟
الإعجاز العلمي: هو عرض القرآن الكريم لكثير من مظاهر هذا الوجود الكونية كخلق السماوات والأرض وخلق الإنسان وسوق السحاب، ونزول الأمطار والنبات والبحر وغير ذلك، قبل أربعة عشر قرناً ولم يصادم حقيقة علمية.
التفسير العلمي: هو اجتهاد المفسر في كشف الصلة بين آيات القرآن الكريم الكونية ومكتشفات العلم التجريبي على وجه يظهر به إعجاز للقرآن يدل على مصدره وصلاحيته لكل زمان ومكان.
السؤال الثاني: اختلفت أقوال العلماء في التفسير العلمي، كيف نوفق بين الأقوال ونجمع بينها؟
أولاً: لا نرفض التفسير العلمي مطلقاً ولا نقبله على إطلاقه ولكن بشروط، ومتى توفرت الشروط قبلناه، ومن ذلك: 1-ألا تطغى تلك المباحث على المقصود الأول من القرآن وهو الهداية والإعجاز. 2-أن تذكر تلك العلوم لأجل تعميق الشعور الديني لدى المسلم والدفاع عن العقيدة ضد أعدائها. 3-أن تذكر تلك الأبحاث على وجه يدفع المسلمين إلى النهضة ويلفتهم إلى جلال القرآن . 4-أن لا تذكر هذه المباحث على أنها هي التفسير الذي لا يدل النص القرآني على سواه.
السؤال الثالث: عدَّ الباحثون أن المنهج البياني في التفسير خاص بالقرن الرابع عشر الهجري، مع أنه توجد دراسات بيانية في القرون المتقدمة، ما هو السبب والفرق بين تلك الدراسات؟
الدراسات السابقة كانت وسيلة وليست غاية، أما الدراسات في القرن الرابع عشر فهي غاية تدرس النص القرآني، وقصدها الأول أدبي محض صرف غير متأثر بأي اعتبار آخر، فلا فرق بين أن يقوم بهذه الدراسة مسلم أو غير مسلم.
السؤال الرابع: منهج التذوق الأدبي في التفسير يمثله مؤلَّف مشهور ما اسم الكتاب والمؤلِّف؟
في ظلال القرآن لسيد قطب.
وفقكم الله..
