فلسفة التدريس

     
       تشكلت فلسفتي التدريسية من خبراتي في المجال الأكاديمي مدة عملي في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة الملك سعود -على قصرها-، في ضوء إيماني العميق بأن أهم أدواري في العملية التعليمية تقديم المادة العلمية للطالبات وتبسيطها؛ وربطها بقيم واتجاهات ذات أهمية كبرى للطالبات، ويزداد الإيمان يوم بعد يوم بأهمية مهنة التدريس وتأثيرها في نفوس الطلاب والطالبات، وقدرة الأستاذ الجامعي على توجيه نمط  تفكير الشباب واستشرافهم  للمستقبل. وانطلاقاً من أهمية الدور والإيمان بالرسالة عقدت العزم على تطوير قدراتي ومهاراتي الذاتية والمعرفية للتمكن من تدريس علم التاريخ باتباع مناهجه العلمية الأصيلة، شاحذة القدرات التحليلية والاستنتاجية لدى الطلاب والطالبات؛ وصولاً لفهم أعمق وأشمل للمتغيرات التي مرَّت بها حياة البشرية حتى يومنا؛ بالإضافة إلى أن تدريس هذا العلم بصورة صحيحة مؤثرة لا يتأتى إلا من خلال استخدام استراتجيات تعليم متنوعة قادرة على تحقيق الأهداف التعليمية، وأساليب متعددة، تكفل استمرار الرغبة لدى الطلاب والطالبات في التعلم، مع الحرص على التغيير والتطوير المستمر والإفادة من التغذية الراجعة في التخطيط لبناء المقررات الدراسية وتصميمها في المرحلة القادمة.