إن الدين ليس بديلاً من العلم والحضارة. ولا عدواً للعلم والحضارة. إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شئون الحياة.”
المرفق يحوي درجات أعمال السنة للاختبارات الفصلية و الجزء العملي
الكيمياءالعامة-1