استراتيجية مقترحة للحفاظ في الأحياء التُّرَاثية- حي الكوت بمدينة الهفوف أنموذجاً

Conference Paper
نوع عمل المنشور: 
ورقة مؤتمر علمي محكم
اسم المؤتمر: 
ملتقى التُّرَاث العُمْرَاني الثاني، المنطقة الشرقية
عنوان المؤتمر: 
ملتقى التُّرَاث العُمْرَاني الثاني، المنطقة الشرقية
تاريخ المؤتمر: 
الاثنين, كانون اﻷول (ديسمبر) 10, 2012
المنظمة الراعية: 
الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني
مستخلص المنشور: 

تَمتلِكُ المملكة العربية السعودية إرثاً تاريخياً عريقاً ومميزاً, فهي تحتفظ بشواهد عُمرَانيَّة تتُمَثِّل في العَدِيد من المدن والأَحْياء التُّرَاثِيِّة التي تُحظَى بتَنوع كبير في مُختلفِ أرجاء المملكة، وهي تَعكِس تطوُّرها الحضاري عبر تأريخها وتُعَبِّر عن حركة التطوُّر العُمرَانيَّ من جهة, وتُبرِز ملامح الهُوَّية الاجتماعِيَّةوالثقافيَّة من جهةٍ أُخرى، لكنها تُواجِه تحديات كبيرة نتيجة للتطوُّرات والتحولات الاقتِصادِيَّة والاجتماعِيَّة التي شهِدَتْها السنوات الأخيرة والطفرة الاقتِصادِيَّة التي تمر بها البلاد منذ عقدي السبعينات والثمانينات الميلادية من القرن الماضي، والتي أدت إلى تعرض بعض من تُّرَاثها ونسيجها العُمرَانيَّ إلى العَدِيد من التعديات والهدم والتلف وإساءة الاستخدام والإهمال وتَّدَهْوُر حالة مبانيها في كثيرٍ من الأحيِّان، ومن ذلك ما حصل لحيِّ الكوت بمدينة الهفوف القديمة محور هذه الورقة البحثِيَّة.
تكتسب الأَحْياء التُّرَاثية أهميَّة كبيرة في المنظور السياحيِّ لكونها تُشكِل مورداً من الموارد السياحِيَّة؛ ورافداً من روافد الاقتصاد الوطني؛ حيثُ تجذِب العَدِيد من السُّياح والزوار، وخصوصاً أولئك الباحثين عن الأصالة واستلهام الماضي الذين يندرجون تحت مفهوم السياحة الثقافيَّة أو ما يُعرف بالسياحة التُّرَاثِيِّة، التي لها تمثيلها الاقتصادي المهم ضمن أنواع وأنماط السياحة المُختَلِفة.
نتيجة لازدياد الطلب على ارتياد المدن التُّرَاثِيِّة والأَحْياء القديمة من قبل القطاع السياحيِّ فقد أضحت عملِيَّة الحِفَاظ عليها وتطويرها وإعادَة توظيف مبانيها واستثمارها في استخدامات سياحيِّة جديدة أمرٌ لا مفر منه.
تعتمد هذه الورقة البحثِيَّة على المنهج الوصفي التحليلي، وتقترح إستراتيجية للحفاظ على  الأَحْياء التُّرَاثِيِّة في المملكة وتوظيفها سياحيِّاً؛ لكون التوظيف السياحيِّ أحد الاتجاهات التي تُساعِد في الحِفَاظ على الأبنِيَة والموروث التُّرَاثِيِّ والحضاري، وربطها بنسيجها المِعْمارِيَّ, وتأهيل مبانيها التُّرَاثِيِّة, وإعادَة استخدامها في أنشطة سياحيِّة تكون أكثر أماناً وحِفَاظاً على تلك المواقع والمعالم وفق أُسُسْ ومعايير مِعْمارِيَّة، وضوابط علمية تحترم القِيَمة الفنية والتاريخِيَّة للمباني التُّرَاثِيِّة عند إعادَة تأهيل تلك الأَحْياء، والاستفادة منها في الأغراض السياحِيَّة المُلائِمة بطريقة تضمن حمايتها والاِرتِقاء بمستوى الخدمات فيها, وتطويرها مع الحِفَاظ على هُوِيتَّها العُمرَانيَّة والمِعْمارِيَّة, ومُراعَاة البُعد الاجتماعي للسُكَّان ومُتطَلَّبات المُجتَمعات المحلية والاعتِبَارات البيئية، وخلق فُرص اقتِصادِيَّة تُسهم في تنمية المُجتَمعات المحلية وإيجاد الخدمات الأساسِيَّة والمُسانِدّة في تلك الأَحْياء حتى تكون مقاصِدْ سياحِيِّة مُفضلة للسياحَة الوافِدة.
الكلمات المفتاحِيِّة: الإستراتيجية-  الحِفَاظ - التوظيف السياحيِّ- إعادَة التأهيل- الأَحْياء التُّرَاثِيِّة – حيِّ الكوت.

ملف مرفق: 
المرفقالحجم
PDF icon strtyjy_mqtrh_llhfz_wltwzyf_lsyhy_fy_lhy_ltrthy.pdf8.14 ميغابايت