دَور اللُّغة الْعَرَبيَّة في حِماية التُّرَاث الثقافيّ وتَعزيز الهُوَيَّة الحضاريّة في عَصر العَولمة

Journal Article
نوع عمل المنشور: 
مقال مجلة
المجلة \ الصحيفة: 
مجلة العلامة، مخبر اللسانيات النصية وتحليل الخطاب، جامعة قاصدي مرباح ورقلة - الجزائر
رقم العدد: 
2
رقم الإصدار السنوي: 
4
الصفحات: 
124-142
مستخلص المنشور: 

لا شك أنَّ اللُّغة من أهم مظاهر الحضارة الإنسانية، وأقوى الصلات التي تربط حاضر الأُمّة بتُرَاثها الغابر، وماضيها المجيد كواسطة للتَّعبير عن التُّرَاث الثقافيّ، وجُزء مُهِم من المُمتلكات الثقافيّة والفكريّة للشُعُوب الأصيلة، كما أوضحت ذلك اتفاقية اليونسكو لحِماية التُّرَاث الثقافيّ غير المادي المعتمدة في تشرين الأول 2003م، فهي التي حفظت ونقلت كثير من أشكال التَّعبير الثقافيّ كالأساطير، والمعتقدات، والطقوس، والقصص، والحكايات الشعبية، وأشكال المعارف، والمهارات التقليدية المختلفة.
وتُشكِّل اللُّغة الْعَرَبيَّة أهمِّية خاصة للتُرَاث الثقافيّ، والحضارة الْعَرَبيَّة بوصفها إحدى مقومات الهُوَيَّة الْعَرَبيَّة، لما تؤديه من دَورٍ ريادي على مرّ العصور في الحفاظ على مقومات وهوَيِّة الأُمّة الحضاريّة، وبوصفها وسيلة أكثر تأثيرًا لحفظ التُّرَاث الثقافيّ العربيّ من الاِندِثار والزوال، وأداة لنقلِه، والتعريفِ به على أوسع نطاق، وتمريره للأجيال القادمة.
يهدف هذا البحث الى التعرف على الدور الذي يفترض أن تؤديه اللُّغة الْعَرَبيَّة في حِماية التُّرَاث الثقافيّ، والهُوَيَّة الحضاريّة، كما تهدف إلى تحديد مدى قُدرة اللُّغة الْعَرَبيَّة في كسب الرهانات والتحديات، التي تفرضها العَولمة دون أن تفقدنا هُويّتنا ولُغتنا.

ملف مرفق: 
المرفقالحجم
PDF icon mjl_llm_-dwr_llg_lrby_fy_hmy_ltrth_lthqfy.pdf1.5 ميغابايت