دَور الصِّنَاعات الحِرْفيَّة في اسْتِدَامَة التَّنْمِيَة في البِيئَات التُّرَاثِيَّة: مَدِينَة زَبِيْد التَّارِيخِيَّة دِرَاسَة حَالَة

Journal Article
نوع عمل المنشور: 
مقال مجلة
المجلة \ الصحيفة: 
مجلة الآداب للدراسات والبحوث الإنسانية - جامعة ذمار- اليمن
رقم العدد: 
14
رقم الإصدار السنوي: 
14
الصفحات: 
101-129
مستخلص المنشور: 

تحظى الصِّنَاعات الحِرْفيَّة -بوصفها من أهم عناصر التُّرَاث الثَّقَافِيِّ- باهتمام واسع، وتتزايد الجهود المبذولة لتنميتها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية؛ لتأكيد الأهمّية الاِقتِصَادِيَّة والاجتِماعيّة والثَّقَافِيِّة التي تحتلها كجزء من التُّرَاث الوطني، وتعزيز التَّنْمِيَة الإنسانية، وتركِّز بعض الدول على تنمية مجال الحرف والصِّنَاعات اليدوية؛ لأهمّية منتجاتها في جذب السُّياح، وزيادة أعدادهم؛ كونها قطاعاً محورياً في دعم وإنعاش النشاط السياحي، ودعم الاقتصاد الوطني وتحسين أوضاعه، وتعزيز الرفاه الاجتماعي. فضلاً عن إسهامها في المحافظة على البِيئَات التُّرَاثِيَّة وسلامتها من التلوث، وتعزيز الناتج المحلي، من خلال خلق فرص عمل مضمونة الدخل، وتشغيل رأس المال بطرق نشطة، وتحقيق أرباح كثيرة للمجتمعات، بالإضافة إلى دورها المحوري في بناء الإنسان، والهوية الوطنية.
تسعى هذه الورقة - التي تتبنى المنهج الوصفي التحليلي- إلى إلقَاء الضَّوْء على الواقع التنموي للصِّنَاعات الحِرْفيَّة في مَدِينَة زَبِيْد التَّارِيخِيَّة باليمن، وتقييم دورها في اسْتِدَامَة التَّنْمِيَة الإنسانية، والتَّحَدِّيَات التي تواجهها، ومِنْ ثَمَّ وضع استراتيجية مُقْتَرحة تُسهِم فِي تعزيز دور الصِّنَاعات الحِرْفيَّة، واستغلالها كمورد ثقافي في عمليات التَّنْمِيَة، وفقاً لِمَبْدَأ التَّنْمِيَة المُسْتَدَامَة، وفي إطار تحقيق العدالة الاجتِماعيّة، والتَّنْمِيَة الاِقتِصَادِيَّة، والحفاظ على الموارد التُّرَاثِيَّة والهوية الوطنية.