العمل شفاء للروح...!!
لا أعتقد أن العمل دمر أي شخص حقاً من قبل، وإنما أعتقد أن نقص العمل دمرهم أكثر بكثير" كاثرين هيبورن ممثلة.
لا يعني أن تكون موظفاً هو تمتعك بالمال فقط، إن الوظيفة تساعد في السيطرة على الوقت وتؤطر كل ما حولك، وكأنها تضع لك خارطة طريق للتعامل مع كل ما حولك، وتضع لك أهدافاً فردية وأهدافاً اجتماعية، وتحدد طريقة ووقت تواصلك مع الآخرين، ومشاركتك لهم، كما تعطي الإحساس اللذيذ بالإنجاز، وكل هذه الأمور تمثل حصانة ضد الاكتئاب ودعماً نفسياً ضد تقلبات الحياة.
وعكس ذلك البطالة فهي تضعف جهاز المناعة والصحة النفسية، وتجعل من القلق والكآبة والضغط النفسي زواراً دائمين لك، وينعكس ذلك على نظرتك لذاتك وتقديرك السلبي تجاهها، وكل شعور لديك يتضاعف بعكس أقرانك من الموظفين، وقد صرف د. "ديفيد فراير" عالم النفس في جامعة ستيرلنج في اسكتلندا سنوات عديدة في دراسة الآثار النفسية للبطالة، وتوصل إلى وجود نتائج مشابهة مقلقة، وأظهرت دراساته أن نسبة 40% من العاطلين يعانون الاكتئاب النفسي.
والبطالة تصيب شُريان المُجتمع «الشباب»، وأسبابها تختلف من مجتمع إلى آخر حسب طبيعة البلد، ومؤشراتها مرتفعة في الدول النامية بسبب معوقات اجتماعية واقتصادية، فهي من أكبر التحديات التي تواجه اقتصاديات الدول العربية، والبطالة تعني التزايد المستمر المطرد في عدد الأفراد القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه دون أن يعثروا عليه.
وفي المملكة ترجع أسباب البطالة إلى الانفجار السكاني، وزيادة عدد الخريجين من الثانوية العامة، مع التعثر الملموس في عدم وجود سياسة تعليمية تتمثل بالمواءمة بين سوق العمل والمخرجات التعليمية. وعدم التوسع في نشر الخدمات الحكومية في جميع مناطق المملكة بدل أن تتكدس في منطقة واحدة أو منطقتين مما يؤدي إلى الهجرة العشوائية إلى المدن الآهلة بالخدمات الحكومية، أيضاً أحد أسباب البطالة في مجتمعنا السعودي هو الدور التربوي للأسرة في تنشئة أبنائها على حب العمل وجعله قيمة في الحياة يستمد منها الابن والابنة ثقتهما بنفسيهما وليصبح العمل جزءاً أساسياً في الحياة وليس هامشياً أو شكلياً، أي لتحقيق شرط من شروط الانتماء للمجتمع «ثقافة العمل»، فالتركيز عليها وجعلها قيمة للفرد وليست وسيلة للحصول على المال هو ما يعزز قيمتها، أيضاً إحلال البديل الأجنبي نيابة عن السعودي وهذا له تبعاته طويلة المدى على البلد، أيضاً طبيعة التعليم التي لا تستطيع أن تتجاوب أو تواكب التطورات التكنولوجية السريعة الجارية في عالم اليوم. والكثير من المشاكل إلا أن التركيز على إصلاحها يبدأ من إعادة هيكلة سوق العمل، وتوفير فرص عمل جديدة بأجور مرتفعة للمواطنين، وتقليص عدد العمالة الوافدة المنخفضة الكفاءة والأجور، فنحن لا نريد أن نخلق تشوهات جديدة في سوق العمل، لذلك لابد من وضع خطة تؤدي إلى القضاء على البطالة خلال فترة زمنية معينة يحددها أعضاء اللجنة المخططون والذين يجب أن يتكونوا من المتخصصين والمعنيين حيث يضعوا جدولاً زمنياً لكل مرحلة يبدأون بها.
وثقافة العمل المهني يجب أن يبدأ تعظيمها من المدارس ثم التدريب الفني والمهني للمواطنين من أجل رفع ثقافة العمل المهني. كذلك تعديل قوانين العمل لتكون أكثر مرونة في التوظيف والتسريح، كل هذه يجب أن تتكامل مع بعضها تحت خطة وطنية يؤمن بها الكل، كذلك التركيز على عمل المزيد من الدراسات وإيجاد الحلول الواقعية وتطبيقها بشكل صحيح والتي من شأنها أن تسهم بشكل فعال في حل الكثير من هذه المشاكل.لا أعتقد أن العمل دمر أي شخص حقاً من قبل، وإنما أعتقد أن نقص العمل دمرهم أكثر بكثير" كاثرين هيبورن ممثلة.
لا يعني أن تكون موظفاً هو تمتعك بالمال فقط، إن الوظيفة تساعد في السيطرة على الوقت وتؤطر كل ما حولك، وكأنها تضع لك خارطة طريق للتعامل مع كل ما حولك، وتضع لك أهدافاً فردية وأهدافاً اجتماعية، وتحدد طريقة ووقت تواصلك مع الآخرين، ومشاركتك لهم، كما تعطي الإحساس اللذيذ بالإنجاز، وكل هذه الأمور تمثل حصانة ضد الاكتئاب ودعماً نفسياً ضد تقلبات الحياة.
وعكس ذلك البطالة فهي تضعف جهاز المناعة والصحة النفسية، وتجعل من القلق والكآبة والضغط النفسي زواراً دائمين لك، وينعكس ذلك على نظرتك لذاتك وتقديرك السلبي تجاهها، وكل شعور لديك يتضاعف بعكس أقرانك من الموظفين، وقد صرف د. "ديفيد فراير" عالم النفس في جامعة ستيرلنج في اسكتلندا سنوات عديدة في دراسة الآثار النفسية للبطالة، وتوصل إلى وجود نتائج مشابهة مقلقة، وأظهرت دراساته أن نسبة 40% من العاطلين يعانون الاكتئاب النفسي.
والبطالة تصيب شُريان المُجتمع «الشباب»، وأسبابها تختلف من مجتمع إلى آخر حسب طبيعة البلد، ومؤشراتها مرتفعة في الدول النامية بسبب معوقات اجتماعية واقتصادية، فهي من أكبر التحديات التي تواجه اقتصاديات الدول العربية، والبطالة تعني التزايد المستمر المطرد في عدد الأفراد القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه دون أن يعثروا عليه.
وفي المملكة ترجع أسباب البطالة إلى الانفجار السكاني، وزيادة عدد الخريجين من الثانوية العامة، مع التعثر الملموس في عدم وجود سياسة تعليمية تتمثل بالمواءمة بين سوق العمل والمخرجات التعليمية. وعدم التوسع في نشر الخدمات الحكومية في جميع مناطق المملكة بدل أن تتكدس في منطقة واحدة أو منطقتين مما يؤدي إلى الهجرة العشوائية إلى المدن الآهلة بالخدمات الحكومية، أيضاً أحد أسباب البطالة في مجتمعنا السعودي هو الدور التربوي للأسرة في تنشئة أبنائها على حب العمل وجعله قيمة في الحياة يستمد منها الابن والابنة ثقتهما بنفسيهما وليصبح العمل جزءاً أساسياً في الحياة وليس هامشياً أو شكلياً، أي لتحقيق شرط من شروط الانتماء للمجتمع «ثقافة العمل»، فالتركيز عليها وجعلها قيمة للفرد وليست وسيلة للحصول على المال هو ما يعزز قيمتها، أيضاً إحلال البديل الأجنبي نيابة عن السعودي وهذا له تبعاته طويلة المدى على البلد، أيضاً طبيعة التعليم التي لا تستطيع أن تتجاوب أو تواكب التطورات التكنولوجية السريعة الجارية في عالم اليوم. والكثير من المشاكل إلا أن التركيز على إصلاحها يبدأ من إعادة هيكلة سوق العمل، وتوفير فرص عمل جديدة بأجور مرتفعة للمواطنين، وتقليص عدد العمالة الوافدة المنخفضة الكفاءة والأجور، فنحن لا نريد أن نخلق تشوهات جديدة في سوق العمل، لذلك لابد من وضع خطة تؤدي إلى القضاء على البطالة خلال فترة زمنية معينة يحددها أعضاء اللجنة المخططون والذين يجب أن يتكونوا من المتخصصين والمعنيين حيث يضعوا جدولاً زمنياً لكل مرحلة يبدأون بها.
وثقافة العمل المهني يجب أن يبدأ تعظيمها من المدارس ثم التدريب الفني والمهني للمواطنين من أجل رفع ثقافة العمل المهني. كذلك تعديل قوانين العمل لتكون أكثر مرونة في التوظيف والتسريح، كل هذه يجب أن تتكامل مع بعضها تحت خطة وطنية يؤمن بها الكل، كذلك التركيز على عمل المزيد من الدراسات وإيجاد الحلول الواقعية وتطبيقها بشكل صحيح والتي من شأنها أن تسهم بشكل فعال في حل الكثير من هذه المشاكل.
